الثلاثاء، 22 أبريل 2014

اللجنة الاقليمية للاحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014في قلعة السراغنة تخصص لعملية الانجاز:232 مراقبا و649 باحثا و181 سيارة

اوضح عبد الرحيم بن يشو المسؤول عن الاحصاء العام للسكان والسكنى 2014 باقليم قلعة السراغنة ان الوسائل البشرية والمادية اللازمة لانجاز النسخة السادسة خلال شهر شتنبر القادم،تتكون من 20 مشرفا جماعيا و232مراقبا و649 باحثا و181 سيارة.وبعد ان اشار الى ان من اهداف الاحصاء العام للسكان والسكنى:تحديد السكان القانونيين للوحداث الادارية والتعرف على مختلف البنيات الديمغرافية والسوسيواقتصادية للسكان وتقييم مستويات وبنية الظواهر المحركة للنمو الديمغرافي،افاد المسؤول عن الاحصاء ان اللجنة الاقليمية اعدت لائحة بارقام الهواتف والفاكس المتوفرة لدى المؤسسات والادارات العمومية ورجال السلطة والدرك الملكي والتي يمكن وضعها رهن اشارة المشرفين على الاحصاء واثناء فترة الانجاز على صعيد كل جماعة قروية وحضرية لمعرفة حالة تقدم الاعمال خاصة في المناطق القروية النائية.

من جهته قال محمد صبري عامل اقليم قلعة السراغنة في كلمة القاها امام رجال السلطة والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية،ان هذه العملية تقتضي تظافر الجهود على جميع المستويات وتوفير الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة.واوضح ان اللجنة التقنية بالعمالة التي بدات اشغالها منذ فاتح ابريل تتكون من المشرف الاقليمي للمديرية الجهوية للتخطيط ومتصرف ممتاز مساعد من نفس المصلحة بالاضافة الى ممثل العمالة.وهي اللجنة التي ستشرف-يقول عامل الاقليم- على جميع العمليات التحضيرية لاحصاء سكان الاقليم والتي من بينها تحديد وتعيين الاشخاص المشاركين في العملية وتحديد وتعيين مراكز التكوين واماكن الايواء خلال فترة التكوين وتحيين اللوائح المعدة خلال الاشغال الخرائطية المتعلقة بمؤسسات السكان المحسوبين على حدة ومؤسسات السكان العابرين كالفنادق وماشابهها بالاضافة الى اعداد برنامج الحملة التحسيسية والاعلامية للاحصاء العام على المستوى الاقليمي والمحلي.ودكر عامل ااقليم قلعة السراغنة في كلمته ان عملية الاحصاء للسكان والسكنى تكتسي اهمية كبرى ومحورية لتحديد الخصائص الديمغرافية للسكان والتوجيهات العامة من اجل وضع استراتيجيات وسياسات تنموية معقلنة في اطار بحث عملي لمختلف القطاعات.واهاب في ختام كلمته بجميع المتدخلين،من سلطات محلية وجماعات ترابية ومصالح خارجية وجمعيات المجتمع المدني قصد التعبئة الشاملة لانجاح هذه العملية الوطنية الهامة بالنسبة لبلادنا بوضع جميع الامكانات المتاحة لها رهن اشارة المشرفين على هذه العملية.

التعليقات
0 التعليقات

0 التعليقات:

إرسال تعليق